+

ما معنى ثنائي_ة الجنس؟

ليس كل شخص يولد في هذا العالم ولداً أو بنتاً. إن المعلومات المعروفة عن ثنائيي_ات الجنس محدودة، كما يتم تداول بعض أنصاف الحقائق عنهم_هن. هذا بالرغم من أن عددهم_هن في الواقع ليس بقليل.

إن لدى ثنائيي_ات الجنس خصائص جنسية لا يمكن تصنيفها ضمن المذكر أو المؤنث فقط. يمكن أيضاً الحديث عن اختلافات خلقية للخصائص الجسدية. وقد تخص هذه الاختلافات الأعضاء الجنسية، وإنتاج الهرمونات أو التركيب الكروموسومي، وحجم الجسم، وتوزيع الشعر أو حجم الكتلة العضلية.

يمكن أن تظهر الثنائية الجنسية بعد الولادة مباشرةً أو فيما بعد.

كم عدد ثنائيي_ات الجنس ؟

لا توجد إحصائيات رسمية في ألمانيا عن نسبة ثنائيي_ات الجنس ضمن إجمالي عدد السكان. أما التقديرات العلمية فتتراوح ما بين 0,02 و

1,7 بالمئة، بحسب أنواع الثنائية الجنسية المُعتبرة. يدل ذلك على إمكانية وجود طفل ثنائي الجنس بين كل ستين وليد.

المؤكد هو أن عدد ثنائيي_ات الجنس في ألمانيا أكبر من المُفترض. فإن الكثيرين لا يعلنون عن ثنائيتهم الجنسية، لحماية أنفسهم من التعرض للتمييز. يوجد أيضاً بعض الأشخاص الذين لا يعلمون أنهم ثنائيو الجنس.

هل يشكل ثنائيو_ات الجنس نوعاً جنسياً ثالثاً؟

لا. إن الثنائيين_ات* - مثلهم_هن مثل الآخرين - لديهم_هن خصائص جنسية جسدية متنوعة. كما تختلف هويتهم_هن الجنسية من شخص لآخر. فيوجد من يتماهى مع الجنس الأنثوي، ومن يتماهى مع الجنس الذكري، ومن لا يشعر بالانتماء إلى المنظومة الجنسية الثنائية القاصرة على نوعي الرجل والمرأة، وهناك من يصنف نفسه ثنائياً*. المقصود بعلامة النجمة (*) هو التعبير عن هذا التنوع.

هل الثنائية الجنسية مرض؟

لا. ولكن من الممكن أن يرتبط عدد قليل من أنواع الثنائية الجنسية بمخاطر صحية معينة. في ما عدا ذلك لا تختلف حالة الثنائيين_ات* الصحية عن صحة أي شخص آخر.

بالرغم من ذلك هناك تشخيصات طبية للأنواع المختلفة للثنائية الجنسية. ويُطلق عليها وصف "اضطرابات/تنوعات في التطور الجنسي"

(Disorders of Sex Development; DSD) يرفض الكثير من الثنائيين* تصنيف هويتهم الجنسية "اضطراباً" أو "متلازمة" لأن تلك التصنيفات تعطي الانطباع بأن أجسادهم غير سليمة، وتحتاج إلى علاج طبي.

لماذا يوجد جدل حول العلاج الطبي للثنائيين_ات*؟

تعترض منظمات حقوق الثنائيين_ات* على العلاج الجراحي أو الدوائي لثنائيي_ات الجنس في سن الرضاع، أو الطفولة، والذي يهدف إلى تصنيفهم_هن القاطع كأنثى أو ذكر. خاصة لأن مثل هذه التدخلات الطبية تتم غالباً من دون ضرورة صحية، ومن دون موافقة مسبقة عن علم من الطفل. فإن تلك التدخلات الطبية تكون نهائية، لا يمكن الرجوع عنها، وكثيراً ما تتطلب الخضوع للمتابعة العلاجية مدى الحياة، مما يأثر سلباً على حياة ثنائيي_ات الجنس. أما الهيئات الدولية لحقوق الإنسان فتعتبر مثل هذه التدخلات انتهاكاً للحق في السلامة الجسدية، والحق في تقرير المصير الجنسي.

Ihre Meinung ist gefragt!

Helfen Sie uns, das Regenbogenportal noch besser zu machen und nehmen Sie an unserer Umfrage teil.