+

طفلي مثلي أو مزدوج الميل الجنسي

في حالة كشف طفل عن مثليته الجنسية أو ازدواجية ميله الجنسي، يتساءل الكثير من الآباء: ما هي أفضل الوسائل لدعم طفلي؟ كيف أتعامل مع قلقي؟ هل أخطأت؟

طفلك سليم كما هو. يمكن أن يعيش الأطفال المثليون ومزدوجو الميل الجنسي طفولة سعيدة مثل الأطفال مغايري الميل الجنسي. وفي أغلب الأحوال يكون رد فعل الأصدقاء_الصديقات إيجابياً وداعماً أثناء عملية خروج الطفل من القوقعة. في الوقت نفسه، يتعرض كثير من الأطفال للاضطهاد. ولذلك من المهم جداً أن تعامل_ي طفلك بحنان واحترام.

كيف أتعامل مع خروج طفلي من القوقعة؟

تسبق الخروج من القوقعة مرحلة إيقاظ الوعي. كثير من الأطفال تنتابهم المخاوف من ردود الأفعال السلبية في هذه المرحلة. لذلك فإن مصارحة طفلك لك، دليل كبير على ثقته بك.

لا تضغط_ي على طفلك إذا كنت تشك_ين في أنه قد يكون مثلياً أو مزدوج الميل الجنسي: إمنحه_يه الوقت الكافي للتعرف على ميله الجنسي بنفسه. عبر_ي عن قناعتك بالمساواة بين كل الميول الجنسية. يمكنك، على سبيل المثال، قراءة كتب الأطفال حول الموضوع لطفلك، أو الحديث عن زملاء_زميلات، وأصدقاء_صديقات لهم ميول جنسية مثلية أو مزدوجة.

خذ_ي طفلك على محمل الجد: لا تقلل_ي من شأنه باعتبار مشاعره مجرد "مرحلة". إن لدى طفلك المعرفة الأشمل عن ميله الجنسي.

احترم_ي خصوصية طفلك: لا تكشف_ي عن ميله الجنسي، إلا إذا كنت قد حصلت على موافقته الواضحة للقيام بذلك، في هذا المكان، وبين هؤلاء الأشخاص تحديداً.

التعامل مع أسئلتك ومخاوفك الخاصة

يثير خروج الطفل من القوقعة التساؤلات والمخاوف عند بعض الآباء:

"هل أخطأت في تربية طفلي؟" - يتساءل بعض الآباء عما إذا كانوا قد ارتكبوا أخطاء خلال تربية طفلهم. ولكن لا يوجد أي سبب لهذه التساؤلات. لا يمكن من خلال التربية التأثير على الميل الجنسي، لا بإيقاظه ولا بمنعه. لا تتهم_ي طفلك بأي شيء ولكن شجعه_يه دائماً.

"هل قد يتعرض إبني لخطر الإصابة بالإيدز؟" - يمكن للكل أن يُصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). اخبر_ي طفلك بمخاطر العدوى، والأمراض المنقولة جنسياً، بغض النظر عن ميله الجنسي وهويته الجنسية.

"لكنني أريد أن يكون لدي أحفاد!" - طفلك وحده هو من يقرر لو أراد أن ينجب أطفالاً في المستقبل أم لا. ويوجد اليوم بعض المثليين_ات، ومزدوجو_ات الميل الجنسي، الذين يقررون تربية الأطفال. فالبعض يختار، على سبيل المثال، مسيرة الأبوة المشتركة، حيث لا توجد لدى كلي الأبوين صلة دم مع الطفل، بينما هناك من يختارون_ن تبني طفل معاً.

دعم طفلك

شجع_ي طفلك على اختيار الطريق الصحيح والمناسب له. يمكنه، على سبيل المثال، أن ينضم إلى مجموعة شباب مثليين أو مزدوجي الميل الجنسي. أخبره_يه أنك تقف_ين بجانبه في كل الأحوال، على سبيل المثال عندما يكشف عن ميله الجنسي في المدرسة.

اظهري لطفلك أن خروجه من القوقعة لا يمثل مشكلة بالنسبة لك أبداً. يمكنك إيجاد نصائح إضافية في منشورات دعم الآباء. يمكنك أيضاً التفاعل وتبادل الخبرات مع آباء آخرين في مجموعات خاصة بآباء الأطفال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي