+

العابرون_ات عن العابرين_ات

في الوقت الحاضر توجد الكثير من التقارير حول العابرين_ات جنسياً. في هذا النص، يتحدث العابرون* عن أنفسهم.

ما هي مشاعرهم_هن عندما لا يدرك محيطهم_هن هويتهم_هن؟ ما هي الأمور المحزنة والمسلية والصعبة والجميلة المتعلقة بالحياة كعابر*؟ ما هي الأمور الأكثر إزعاجاً للعابرين_ات في الحياة اليومية، وما الذي يأملونه_تأملنه من الآخرين؟

من الأفضل أن نستفسر عن كل هذه الأمور من العابرين* أنفسهم. إذا كنت لا تستطيع أو لا تريد أن تسأل الشخص العابر شخصياً، فهناك إمكانيات أخرى، فإن العابرين* يدونون ويؤلفون، ويبحثون وينشرون، ويغنون ويرسمون، وينتجون أفلاماً ومسرحيات. نود أن نقدم لكم مجموعة صغيرة من هذه الأعمال.

على الرغم من التفاوت بين العابرين* وهوياتهم واهتماماتهم وأنماط حياتهم، إلا أن هناك تجربة تجمع معظم العابرين*، وهي تجربة ضرورة شرح أنفسهم وهويتهم مراراً وتكراراً. وتقوم "لينونيكي" مثلاً بذلك عبر قناتها على يوتيوب. تخبرنا في برنامجها "أنا عابرة جنسياً!" عن انزعاجها من تقارير الخبراء، وشركات التأمين الصحي، والأحكام المسبقة، وأيضاً عن سعادتها بهويتها.

ويدور برنامج "بالتأكيد لا" أيضاً حول أسئلة أو ردود أفعال نمطية من أشخاص مطابقين للهوية الجنسية، وكثيراً ما تكون هذه الأسئلة وردود الأفعال غير لائقة ومسيئة. إن رسالة الأبطال الخمسة واضحة، وتقول: إحترم هويتي الجنسية، حتى إذا كانت الهوية هذه غير مألوفة بالنسبة لك، وإذا بدت وكأنها غير مطابقة لجسمي أو لتصرفاتي.

في الحياة اليومية للعابرين*، غالباً ما تكون الأمور المزعجة والمضحكة متقاربة. ويستخدم "جيروم س. روبيني" في حديثه المسرحي "الضوء ليس صحيحاً ولا غير صحيح" صوراً شعرية للتعبير عن تلك الحالة اليومية الاستثنائية. إنه حديث يسأل عن الطريقة الأمثل لكي يحمل "رجل" كيساً من غذاء القطط، كما يناقش الحديث مع طبيب نفسي عن ظهور الشعيرات الأولى على الذقن، والمواجهة مع الوالدين اللذين يكادان لا يتعرفان عليك.

ويوضح "كريس" في مقطعه "بابا" أن أي محادثة حقيقية يفترض أن تبدأ باستخدام الاسم الصحيح، ويقول: "اصرخ في وجهي، واكرهني، ولكن سمني 'كريس'. (...) أنا طفلك وأريد أن أظل طفلك. أنا كريس."

يمكن أن يكون عدم الاستسلام أمام كراهية العابرين_ات جنسياً، وتحديات مراحل التغيير أمراً مدعاةً للفخر، هذا هو رأي "فولينسا" و"مسوكه": "يمكنني أن أفخر بأنني (...) أحوِّل خوفي إلى غضب (...). أنا فخورة بأنني لا أصمت، وبأنني أظهر قوتي. (...) أنا فخورة بكوني مَن أنا، وهذا شيء جيد." إنها أغنية عن الكفاح والصبر والصداقة والتكاتف.

Ihre Meinung ist gefragt!

Helfen Sie uns, das Regenbogenportal noch besser zu machen und nehmen Sie an unserer Umfrage teil.