+

الخروج من القوقعة كثنائي_ة الجنس

ما الفائدة من تعليم الآخرين بأنني ثنائي_ة الجنس؟ وما المساوئ؟ ما الذي يساعدني في عملية الخروج من القوقعة ؟

هناك من لا يخبر أحداً بأنه ثنائي الجنس. وهناك من يعترف بذلك علناً، أحياناً كذلك من أجل تسليط الضوء على مطالبات وحقوق ثنائيي_ات الجنس. أيضاً هناك الكثيرون ممن يختارون الطريق الوسطي، فلا يكشفون عن ثنائيتهم الجنسية إلا في الحالات المناسبة.

ما الفائدة من التعامل مع ثنائيتي الجنسية بشفافية؟

قد يكون الكشف عن الثنائية الجنسية خطوة مفيدة من أجل التعرف على أشخاص آخرين عاشوا تجارب مشابهة. الكثيرون أيضاً يرون في الاعتراف بالهوية الجنسية شعوراً بالتمكين، إذ أنهم بظهورهم العلني، يمنحون القوة للثنائيين* الآخرين ولجماعة الثنائيين* ككل.

إذا لم تكن_تكوني تشعر_ي بالانتماء إلى المنظومة الجنسية الثنائية القاصرة على نوعي الرجل والمرأة، فقد يكون الخروج من القوقعة مفيداً لك لسبب إضافي: فلو أنك عبرت_ي للآخرين عن كونك لست رجلاً ولا امرأة قد تصل_ي في أفضل الأحوال إلى أن يتم التعامل معك أخيراً بالطريقة الملائمة.

لماذا يخفي الكثيرون ثنائيتهم الجنسية؟

كثيراً ما لا يرى_ترى رجال ونساء ثنائيو_ات الجنس سبباً لنشر معلومات عن أجسادهم_هن، حيث أنها لا تلعب دوراً في حياتهم_هن اليومية ولا في مفهومهم_هن عن أنفسهم_هن.

كما يرى بعض الثنائيين* في الخروج من القوقعة مخاطرة كبيرة، قد تعرضهم_هن للتمييز والإقصاء أو لعواقب سلبية أخرى.

كيف أستطيع أن أتعامل مع ردود الأفعال السلبية ؟

تربى الكثيرون على قناعة بأنه ليس هناك سوى نوعين للجسد: الجسد الذكري والجسد الأنثوي. عندئذٍ يضعهم التعرف على شخص ثنائي* في مواجهة معلومات، قد لا يستطيعون استيعابها في البداية. بالإضافة إلى ذلك فقد يسبب ذلك لهم هم أنفسهم بعض الشك المتعلق بهويتهم الجنسية. هناك من يكون رد فعله دفاعياً: فيعبر عن شكه في ما يقوله نظيره ثنائي الجنس، أو يرفض سماع أي شيء عن الموضوع، وقد يصل الأمر إلى أن يقطع العلاقة معه تماماً.

إن هذا الأمر مؤلم، وغير عادل، ولكن الأهم هو التذكير بأن أسباب ردود الأفعال الدفاعية تلك، لا تكمن فيك أنت، وإنما في الشخص الآخر. حاول_ي قضاء وقتك مع أشخاص داعمين لك، وممارسة النشاطات التي تقويك.

ما الذي يمكن أن يساعدني أيضاً خلال عملية الخروج من القوقعة؟

خذ_ي وقتك. اسأل_ي نفسك: إلى أي حد أود أن أفصح عن نفسي؟ هل أشعر حالياً بالقوة الكافية لتحمل ردود الأفعال السلبية؟

معظم الناس لا يعرفون إلا قليلاً عن ثنائية الجنس. إذا لم تكن_تكوني مستعد_ة لشرح كل شيء بنفسك يمكنك الاستناد إلى المعلومات المتوفرة رقمياً على شبكة الإنترنت، أو ورقياً لدى منظمات حقوق الثنائيين_ات*.

لا تسمح_ي لأحد أن يخدعكك: أنت سليم_ة. الأمر غير السليم هو التمييز ضد أشخاص آخرين على أساس جنسهم.

إن التعرف على أشخاص ثنائيي الجنس مهم جداً. ليس فقط من أجل تبادل التجارب ولكن أيضاً لكي تسطيع_ي القول: لست وحدي، نحن كثيرون_ات!