+

التضامن مع العابرين_ات* ومعاملتهم_هن باحترام

يشعر بعض الأشخاص بالارتباك عندما يتعاملون مع العابرين_ات*، أو مع من لا يستطيعون تصنيف نوعهم الجنسي. وقد يتساءلون كيف يمكنهم إبداء سلوك متضامن معهم_هن، وداعم لهم_هن من موقع زميل العمل، أو القريب_ة كالعم_ة أو

الخال_ة، أو الجار_ة.

 

هناك قاعدة أساسية مفيدة للغاية وهي: في معظم الحالات يريد_تريد العابر_ة* أن يُعامل_ تعامل مثل الآخرين. وبالطبع لا يريد أحد أن يقابل بالسخرية، أو أن يتم التحديق به. كما أن معظم الناس غير مستعدين للتحدث عن مواضيع خاصة، تتعلق بأعضائهم التناسلية أو ممارساتهم الجنسية مع أشخاص غرباء. كما أنه من غير اللائق إطلاقاً التشكيك فيما يقوله شخص ما عن نفسه. وينطبق هذا على قول شخص ما عن نفسه: "أنا امرأة" أو "أنا رجل"، تماماً كما ينطبق على قوله "أنا عازف تشيللو".

 

مخاطبة الآخر

 

تشمل معاملة العابر_ة* باحترام، استخدام الإسم والضمير الذي اختاره_ته هو_هي لنفسه_ها. كما يجب الالتزام بذلك حتى في غياب الشخص

العابر*.

 

إذا كنت غير متأكد_ة من لقب المخاطبة الذي يحبه نظيرك العابر*، يمكنك الانتظار، وقد يمنحك نظيرك إشارة غير مباشرة توضح ذلك. ربما عرف الشخص نفسه فقال "أنا فنانة"، هذا يعني أنه يفضل لقب "السيدة كذا" على "السيد كذا". ويمكنك أيضاً أن تسأل_ي الشخص، فتقول_ي: "بالمناسبة، شخصياً أفضل مخاطبتي بضمير المذكر: "هو". فماذا تفضل أنت؟"

 

وإذا أخطأت تارة في استخدام الضمير المناسب، فصحح_ي خطأك بهدوء وواصل_ي كلامك، مثلما تفعل_ين إذا أخطأت مثلاً عن غير قصد في نطق الإسم. لا تتجاهل_ي الخطأ لأن ذلك أريح لك. وإذا لاحظت أن شخصاً آخر قد أخطأ في استخدام الإسم أو الضمير المناسب، فذكره_يه بالإسم والضمير الصحيحين بأدب.

 

بعض الناس لا يستخدمون ضميراً لأنفسهم، أو يستخدمون ضميراً آخر غير "هي" أو "هو". قد يبدو ذلك معقداً في البداية. لكن من ناحية أخرى، فإن استخدام هذه الضمائر وسماعها المتكرر سيؤدي إلى التعود عليها، كما تعودنا على استخدام ضمائر "هو" و"هي". كذلك نستطيع تعلم استخدام ضمائر إضافية جديدة. إن هذا التعامل الحساس مع اللغة سيجعل نظيرك يشعر بالاحترام كما ترغب_ين أنت في معاملة الآخرين لك باحترام. لذا

فإن هذا المجهود الصغير جدير بالاهتمام.

 

حق تقرير المصير في المعلومات الشخصية

 

للعابرين_ات* الحق في الخصوصية مثل الجميع. ينطبق ذلك بشكل خاص على الجسد والحياة الجنسية. ويشعر كثير من العابرين_ات* بالإحراج

تجاه الأسئلة المتعلقة بالإسم "القديم" أو بصور "الماضي". إذا أراد شخص عابر* مشاركة هذه الذكريات معك، فقد يفعل ذلك من تلقاء نفسه.

 

ويعرف العابرون_ات* بشكل أفضل في أي المواقف وفي أي محيط يمكنهم_هن الكشف عن هويتهم_هن الجنسية من دون تضرر. لذلك لا تكشف_ي أبداً عن هوية شخص عابر* إلا إذا كان لديك تكليف منه أو كنت قد حصلت على موافقته الواضحة للقيام بذلك، في هذا المكان، وبين هؤلاء الأشخاص تحديداً.

 

التضامن مع العابرين_ات* في الحياة اليومية

 

احترام العابرين_ات* مسألة أكثر من مجرد اللياقة. إذا كان التضامن مهماً بالنسبة لك، فيمكنك إبداء ذلك في كثير من المواقف في الحياة اليومية،

مثلاً عبر طرح الأسئلة التالية:

 

  • كيف يمكننا تصميم الاستمارات، بشكل محايد جنسياً، بحيث يمكن للجميع ملؤها بالشكل المناسب، والشعور بالاعتراف بهويتهم_هن الجنسية؟

  • هل هناك أي تعليقات أو تصرفات في محيطي الخاص لا تحترم أو تسيء إلى العابرين_ات*؟ هل هناك على سبيل المثال نكات عن رجال يلبسون "ملابس نسائية"؟ ما الذي يمكنني فعله وقوله لمواجهة ذلك؟

  • كيف يمكننا إنشاء دورات مياه في المكاتب، والمدارس، والمقاهي، بحيث يمكن حتى لمن له تعبير جنسي غير تقليدي أن يستخدمها دون خوف من أي اعتداء؟

 

ستخطر ببالك بالتأكيد حالات أخرى يمكنك فيها أن تساهم_ي في خلق جو يمَكّن الجميع من تحقيق الذات، بغض النظر عن الجنس، أو الهوية الجنسية، أو التعبير الجنسي. إن فرص التضامن متاحة كل يوم.

Ihre Meinung ist gefragt!

Helfen Sie uns, das Regenbogenportal noch besser zu machen und nehmen Sie an unserer Umfrage teil.